الجواسيس

 موضوع يحتوي على اشهر الجواسيس بين مصر واسرائل

في الواقع اشتهرت مصر واسرائل بخلافات ابدية بداية من الحروب التي وقعت بينهم الى القبض على مجموعه من الجواسيس الذين تم تجنيدهم لحساب الموساد او المخابرات المصرية ولعل اشهرهم هو رافت الهجان الذي تم انتاج مسلسل تلفزيوني يحتوي على قصته

هذا البطل الذي فيما بعد اصبح اهم الركائز التي تمد الاستخبارات المصرية باملعلومات عن المخططات الاسرائلية

ولد رفعت الجمال وهو الاسم الحقيقي له عام1927 بمدينة دمياطفي شارع الشبطاني حيث تلقى تعليمة الابتدا ئي

بمدرسة الهداية الابتدائية 

انتج مسلسل له من ثلاث اجزاء باسماء مستعارة وليست حقيقة وربما ان الشي الوحيد المطابق لما هو موجود لدى الاستخبارات المصرية هو رقمه لديهم حيث اشتهر برقم 313

قام للواء عبدالمحسن فائق بتدريبه قبل ان يذهب الى اسرائل

وصل رفعت الجمال الى اسرائل عام 1955 عن طريق البحر قادما من الاسكندرية

وكان عمره وقتها لم يتجاوز الثمانية وعشرون عام وصل الى اسرائل بجواز سفر مزور باسم جاك بيتون  ويحمل الرقم

146742

مصدره تل ابيب وكان مسجل في الجواز بانه اسرائيلي مولود في مصر وبالتحديد في المنصورة

عاش في شارع يوشع بن نون في تل ابيب بدأ بوضع غطاء له او بالاصح لعمليته التجسسية وهي القيام بانشاء شركة تكون في البداية غطاء للمبالغ التي كانت تصله والتي كان سيكشف امرها لو لم يكن هناك نشاط يدر عليه هذه الاموال

جاءت له التعليمات بفتح مكتب طيران ولم يكن هناك افضل من شارع بن يهودا حيث توجد هناك اغلب مكاتب الطيران

وبد ان تمكن من جعل من حوله يثق به بدأ عملة كاشهر الجواسيس المصريين في تاريخ الاستخبارات المصرية

هذا الذي وضع بعد ذلك بين يدي القيادة المصرية الموعد السري الذي حددته القيادة الإسرائيلية لشن حربها على العرب عام 1967م، دون أن يعلم أحد!! هذا الذي حرق لإسرائيل كثيراً من أغلى جواسيسها، دون أن يعلم أحد!! هذا الذي وضع بين يدي السادات خرائط مفصلة لخط بارليف، دون أن يعلم أحد.

 لقد أعطى المخابرات المصرية موعد ضربة العدو فى 5 يونيو 1967 بالتفصيل

واستمر في ذالك حتى بعد نهاية حرب 1973

وكانت نهاية هذا البطل في 29/1/1982

وكان عمره قرابة 55 عام

والمؤسف انه برغم ماقدم لوطنه الا ان جنازتة لم يحضراها الى اشخاص يعدون على الاصابع

صورة لرفعت الجمال

ولكن على مر السنين اشتهر العديد من الجواسيس الذين تم تجنيدهم بين مصر واسرائل ولعل واحده من اهم هذه العمليات حدثت عام 1944

حين وصل الى مصر الجاسوس اليهودي ليفي افرايم متخفيا بشخصية ضابط انجليزي باسم جون درالنج للبدأ في واحدة من اكبر عمليات التجسس والتي عرفت فيما بعد باسم سوزانا

قام ليفي بتجنيد مجموعه من من اليهود المصريين والغير مصريين وضمت مجموعه من الاشخاص نذكر منهم مثلا

فيليب ناتاس    إيلي جاكوب نعيممائير زعفرانمائير يوحاس
صمويل عازر  روبير زاسان   سيزار كوهين    فيكتور ليفي

كان أيضاً من بينهم (إيلي كوهين) الذي كانت له فيما بعد قصة طويلة في دمشق، كان الهدف إفساد علاقات مصر بأميركا وبريطانيا

وكانت الوسيلة الحرائق والاغتيالات، تورط في العملية (سوزانا) كبار زعماء اليهود موشيه شاريت  بنحاس لافون ديفيد بن غوريو وأيضاً  شمعون بريسكي الشهير باسم   شمعون بيريز

لصدفة وحدها أدت إلى سقوط شبكة اليهودية مساء الثالث والعشرين من يوليو/ تموز عام 1954م عندما احترقت قبل الأوان عبوة كيماوية في جيب (فيليب ناتاسون) أمام سينما (ريو) بالإسكندرية،

اشخاص تم تجنيدة لصالح الموساد

وفي الستنيات ايضا، وتحديدا عام 1964 حصلت الشابة هبة عبدالرحمن عامر سليمان علي منحة لزيارة السوربون بسبب تفوقها في اللغة الفرنسية بعد حصولها علي ليسانس أداب قسم اللغة الفرنسية بجامعة عين شمس. وفي العام التالي عادت الي باريس لتدرس الماجستير في نفس الجامعة العربية في باريس كما عملت مندوبة لبعض شركات الأزياء الفرنسية.
ومن خلال علاقة نشأت بينها وبين طبيب فرنسي اسمه بورتوا يعمل في مستشفي سان ميشيل انفتحت امامها ابواب الخيانة، حيث عرفها صديقها علي صحفي اسمه ادمون، ولم يكن الأخير الا ضابط مخابرات اسرائيلي، استطاع ان ينسج شباكه حولها وطلب منها ترجمة بعض الموضوعات الصحفية بمقابل مادي معقول، وانتهي الأمر بالطبع الي تجنيدها.
سافرت هبة الي اسرائيل وتلقت تدريبات مكثفة علي أعمال الجاسوسية وعادت الي القاهرة مكلفة بجمع معلومات. اتجهت انظارها لقريب لها كان يعمل مهندسا ضابطا بالقوات المسلحة برتبة مقدم اسمه فاروق الفقي، وسبق له ان تقدم للزواج منها لكن أسرة هبة رفضته لأسباب غامضة، غير ان علاقة عاطفية كانت قد ربطت بينهما خصوصا بعد ان اقرضها 400 جنيه وهو مبلغ ضخم جدا عام 1964 لتستعين به في نفقات رحلة سياحية لسويسرا.
بدورها استطاعت كامرأة لعوب ان توقع بفاروق الفقي واستأجرا شقة يلتقيان فيها ويمارسان عملهما كجاسوسين، وللقاريء ان يتصور حجم المعلومات التي قدمها الخائن فاروق الفقي من خلال عمله كضابط مهندس لمن جندوه في اسرائيل. وقبل حرب اكتوبر بأيام قليلة قررت المخابرات المصرية التي كانت تتابع تفاصيل هذه العملية القاء القبض علي الخائنين، فاستدرجت هبة من باريس الي القاهرة، علي النحو الذي كتبه الراحل صالح مرسي وتم تحويله الي فيلم سينمائي باسم 'الصعود الي الهاوية'. اما هبة وفاروق فقد تم اعدامهما بعد محاكمتهما

البلاي بوي
وفي السبعينات حصل ابراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام من ملفات المخابرات العامة علي قصة هشام محجوب جاسوس اسرائيل الذي استخدمته مصر في عمليات الخداع الاستراتيجي قبل حرب اكتوبر ونشرها نافع في الأهرام أخيرا.
هشام ابن اكابر ايضا وكان يعمل ضابطا أول للعمليات الجوية في شركة مصر للطيران، مهمته رسم مسارات وارتفاعات الرحلات الجوية ومتابعة تجهيز جداول نوبتجيات الطيارين والموظفين وبعد مرض والده، الذي كان بدوره ضابطا بالقوات المسلحة علي المعاش، بالسرطان، اضطر لاصطحابه الي لندن لمحاولة انقاذه في المستشفيات البريطانية. وفي فندق رويال لانكستر في لندن بدأت اولي خطوات انحدار هشام في طريق خيانة الوطن. فمدير الفندق رأفت مصري ويعمل لحساب الموساد، والمخابرات المصرية تتابعه.
التفاصيل يستطيع القاريء ان يتوقعها، فعلاج الأب من السرطان في لندن يتكلف مبالغ طائلة، وعميل الموساد رأفت ينسج شباكه حول هشام، ووعده بانه يقدمه لرجل أعمال انجليزي من أصل لبناني ويحصل من خلاله علي عمل اضافي يساعده في علاج والده.
والتقي هشام برجل الأعمال في ملهي 'البلاي بوي' حيث كل طاقم الخدمة من أجمل الفتيات اللائي يرتدين يونيفورم الأرنب المشهور وهو ليس أكثر من اذان تبدو من فوق الرؤوس وقطعة فراء مستديرة تمثل ذيل الأرنب أعلي الارداف. أما رجل الأعمال ادوار كوشير فقد كان لطيفا وناعما يتكلم باللهجة الشامية وأخبر هشام بأنه يريد ان يستثمر جزءا من أمواله في مصر وتنقصه بعض المعلومات عن السوق المصرية.
وانتهي الأمر بعد لقاءات عديدة رتبت بعناية للايقاع بهشام محجوب الي تكليفه بتأسيس مكتب في القاهرة، كقاعدة للتحرك والاتصال. وعاد هشام بوالده في الاسبوع الأول من يونيو عام 1972 الي القاهرة لاستكمال علاجه، بينما كانت المخابرات المصرية تراقب الموقف عن كثب.
امتد مسرح العمليات بين القاهرة ولندن، وبدأ هشام يجمع المعلومات ويوصلها الي لندن، ووقع في الفخ أخيرا، وسافر بالفعل إلي اسرائيل للتدريب، ثم عاد إلي القاهرة ومنها الي لندن.. وفي نفس الوقت كانت المخابرات المصرية تتابعه وتدفع له بمن يمدونه بمعلومات تسهم في الخداع الاستراتيجي لاسرائيل حول استعدادات مصر العسكرية قبيل حرب اكتوبر حتي صدر القرار باغلاق ملف عملية السنجاب وهو اسم عملية هشام محجوب والذي يتضمن كلمة واحدة الصاعقة ليتم إلقاء القبض علي الخائن.
اعترف السنجاب تفصيليا بخيانته وصدر الحكم باعدامه، غير انه لم ينفذ الحكم، فقد مات في السجن قبل اعدامه.

 

وتتتابع محاولات اسرائيل، وشأن كل قضايا التجسس علي الوطن، تحفل بتوابل الجنس والمخدرات، الا ان قضية فارس مصراتي وابنته فائقة 'فاقت' غيرها من القضايا. ففي عام 1992 أي بعد 14 عاما من معاهدة السلام ضبطت أجهزة الأمن المصرية جاسوسا اسرائيليا ومعه ابنته داخل شقة مفروشة بحي النزهة بمصر الجديدة وتحديدا في الدور الأول بالمنزل رقم 5 بشارع احمد مخيمر وذلك فجر احد ايام فبراير عام 1992، حيث اصطحبت الشرطة بواب المنزل الي الشقة. وعندما دقوا الباب ولم يفتح من كانوا بالداخل، تم كسر الباب حيث وجدت الشرطة فائقة في وضع مريب مع أحد الشباب ونفت فائقة انها تعرف مكان والدها، لكن رجال المباحث لاحظوا ان هناك كسرا في شباك خلفي للشقة، فتوجهوا الي اسفل حيث وجدوا فارس مصراتي ملقي علي الأرض وقد اصيب بكسر في ساقه.
اقتيد الجميع للتحقيق. واعترف فارس مصراتي الاسرائيلي من اصل ليبي انه يحضر للقاهرة بتعليمات من الموساد تحت ستار السياحة لجمع معلومات والعودة بها لاسرائيل. والغريب ان فارس اعترف بلا حرج بأن مهمة ابنته تتمثل في اصطياد الشخصيات العامة والشباب وقضاء سهرات حمراء معهم للحصول علي المعلومات. واعترفت فائقة بدورها، وعندما حاول رجال المباحث التوصل لمعارفها، اعتذرت فائقة فلا يمكن حصرهم، اما الشاب الذي تصادف وجوده معها لحظة القبض عيها وعلي والدها تبين انه مجرد زبون من بين عشرات الزبائن.. ومن بين توابل القضية ايضا ما آشارت له الصحف وقتها من أن الآنسة فائقة مصابة بالايدز وانها كانت مهتمة بالايقاع بعشرات وربما مئات الشباب والرجال المصريين، لذلك انطلقت الشرطة في الامساك بهؤلاء الذين اصيبوا بالايدز لعزلهم!!
وفي نهاية عام 1997 تم القبض علي عميل الموساد سمحان مطير الذي عينه محافظ جنوب سيناء مستشارا له عام .1980 والسيد سمحان كان يعمل في شبابه خفيرا في احدي شركات البترول، وخلال 30 عاما عمل في جهاز الموساد وكان يتلقي شحنات المخدرات عبر سيناء ويرسل المعلومات في مقابلها وبلغت ثروته اكثر من أربعة ملايين جنيه ونشط كسياسي حصيف حتي تم تعيينه مستشارا لمحافظ جنوب سيناء.
كما سبقت الاشارة جدير بالذكر ان السيد سمحان حصل علي نوط الامتياز من الطبقة الأولي في عهد الرئيس السادات 'تقديرا لمعاونته الصادقة خلال حرب اكتوبر'!! كما أشاد تقرير أمني طبقا لما نشرته الأهرام في 11/12/1997 بالدور البارز الذي لعبه لصالح البلاد قبل وأثناء وبعد حرب اكتوبر. وجدير بالذكر ايضا ان السيد سمحان لم يكن يكتفي بدفع ضرائبه كاملة، بل كان يقيم في رمضان أضخم وأهم موائد الرحمن في البلاد، وفي نفس الوقت كان حريصا علي تهريب كل أمواله لبنوك أوروبا وامريكا. وعلي الرغم من ذلك وبسبب عدم وجود ادلة يقينية علي تخابره، اكتفت محكمة القيم بفرض الحراسة عليه!.
اما 'سبع البحر 'الاسرائيلي مورخاي ليفي فقد قبضت عليه شرطة المسطحات المائية بمنفذ طابا بعد ان سبح من ايلات حتي ميناء طابا، أي عشرة كيلومترات وطلب ليفي فور القبض عليه اللجوء الي مصر والبقاء فيها، وكان يرتدي اثناء سباحته جلبابين احدهما كحلي والثاني ابيض ويرتدي اسفل الجلبابين بنطلون جينز وقميصا ويلف حول وسطه كيسا كبيرا من البلاستيك بداخله 3 من كتب التوراة!! وعلل السيد ليفي هربه وطلبه للجوء بأنه يكره النظام السياسي القاسي في اسرائيل!!. وبعد حبسه 15 يوما بتهمة التسلل حكم عليه بغرامة قدرها 1500 دولار دفعتها السفارة الاسرائيلية وتم ترحيله الي اسرائيل.
قبل هذا بتسعة شهور فقط تم القبض علي الجاسوس سمير عثمان احمد اثناء قيامه بالتجسس مرتديا زي الغوص، فقد اعتاد علي التنقل بحرا بين مصر واسرائيل لينقل المعلومات المطلوبة أولا بأول. المعلومات التي اوردتها الصحف حول الغواص سمير علي قلتها مثيرة للغاية. من بينها انه تم تجنيده عام 1988 بعد ان ترك عمله في (جهاز مصري حساس) ولم تذكر الصحف اسم هذا الجهاز، وسافر الي بلدان عربية عديدة ويمتلك اربع جوازات سفر وسبق له الالتحاق بالجيش العراقي وقام بتدريب القوات البحرية العراقية علي عمل الضفادع البشرية. اما القبض عليه فقد تم بالصدفة البحتة، حيث اعتاد علي السباحة من طابا المصرية الي اسرائيل مرتديا زي الغوص للقاء الموساد لكنه ضل طريقه والقي القبض عليه.

حكاية السيدأكوكا!
وفي العام الماضي فقط ألقت سلطات الأمن القبض علي السيد أكوكا وهو اسرائيلي كان يعبر الحدود مع زوجته في سيارة مجهزة بثلاث محطات لاسلكية ضخمة و9 أجهزة لاسلكية و7 أجهزة شاحن خاص وكيس ممتليء بذخيرة عيار 9 مللي و18 خزينة طبنجة مختلفة العيار وخزينة رشاش آلي!! واذا كان محام السيد اكوكا تعلل بأن موكله جاهل بالقانون المصري وانه يشغل وظيفة كبري في شركة امن عملاقة والتجهيزات الموجودة بالسيارة خاصة بعمله. غير ان المفاجأة ان السيد أكوكا قال في تظلمه من قرار حبسه: افرجوا عني كما افرجتم عن عمير الوني الذي ضبط في قضية لاسلكي مشابهة.
وهكذا تبين ان السيد الوني قد حبس احتياطيا بعد محاولة عبور البلاد بأجهزة لاسلكي (لعل القاريء يعلم ان أجهزة اللاسلكي تستخدم في التجسس وليس في تجارة البط مثلا!!)، وبعد أن تم تجديد الحبس له شهرين افرج عنه بضمان مالي مع مصادرة الأجهزة التي كانت في حوزته..
أما أكثر القضايا اثارة للاهتمام فهي قضية الجاسوس عزام عزام والتي قابل بسببها رئيس اسرائيل الرئيس مبارك كما سعي نتنياهو لتوسيط طوب الأرض للافراج عنه مما يعكس ان السيد عزام احد كبار المسئولين في جهاز الموساد، وتردد أنه المسئول عن تجنيد الشبان المصريين الذين يسافرون للعمل في اسرائيل.
والحكاية أن السيد عزام قبض عليه متلبسا حيث نقل ملابس داخلية نسائية تحوي حبرا سريا خاصا ويستخدم في المراسلات الجاسوس عماد الذي جنده الموساد اثناء عمله في اسرائيل من خلال علاقة جنسية قامت بينه وبين زهرة جرجس الضابطة بالموساد. وشأن اغلب قضايا الجاسوسية هناك توابل الجنس بالذات ونستطيع ان نصادفها في هذه القضية علي نحو أكثر بروزا. فعندما وصل الجاسوس المصري عماد الي اسرائيل بغرض العمل تسابقت ضابطات المخابرات الاسرائيليات في النوم معه بل واصطحبه الضباط للنوم مع الروسيات ايضا!! وتم تصويره في اوضاع مخلة كأسلوب تقليدي من اساليب الضغط.
وتحت ستار الاشتراك في مصنع ملابس بين مصر واسرائيل راح عزام عزام بوصفه خبير ملابس نسائية يتردد علي شبرا الخيمة.
وكان فايتسمان قد عرض علي الرئيس مبارك الافراج عن 11 الفا و581 سجينا عربيا مقابل الافراج عن عزام مما يعكس مدي اهميته لأمن اسرائيل الا ان الرئيس مبارك رفض بحسم كل الوساطات لأن الأمر في يد القضاء.
علي أي حال اوردت مجلة روز اليوسف في عددها الصادر في 6/8/1997 أسماء 24 متهما اسرائيليا في قضايا تجسس ومخدرات وتزوير عمله قبض عليهم في مصر، وافرج عن عدد آخر ومعهم سفينة القمار الاسرائيلية
أي ان هناك طوفانا اجراميا.. لايقتصر علي التجسس فقط. ففي مايو 1997 تم مبادلة كل من نوريا بتشون وجانيت جاديا وفابيرا عوفاديا في مايو 1997 بعد ان تم ضبطهن في قضية اداب بالاسماعيلية. ويوسي ملكا قبض عليه في بورسعيد وهو يحمل دولارات مزورة، وبعد الافراج عنه عاد الي حيفا ليرفع قضية ضد البنك القومي الاسرائيلي الذي صرف له الدولارات!! ودافيد برزاني اقام علاقات وثيقة مع تجار المخدرات المسجلين في دهب بسيناء وموشي باسيموف كانت امه دائمة التردد عليه في سجن بالزقازيق بعد ان قبض عليه متلبسا في قضية مخدرات.
هناك اذن عشرات القضايا المتنوعة والمختلفة وهي مجرد نماذج من محاولات الاختراق الاسرائيلي سواء في ظل الحرب او في نعيم السلام، فاسرائيل لافرق عندها، وهي حريصة علي ان تكون في وضع اقوي من كل البلدان العربية المحيطة بها، لذلك لم تتوقف لحظة واحدة عن زرع العملاء

 

جلسة قصيرة عقدت اليوم الخميس رفع جلساتها التي تنظر في قضية المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل شريف فوزي الفيلالي حتى الثالث عشر من مايو/ أيار القادم بانتظار الاستماع الى شهادة الملحق العسكري لسفارة مصر في إسبانيا الذي من المتوقع أن يدعم تقرير النيابة ضد الفيلالي.


النيابة المصرية: كلفت إسرائيل الفيلالي بجمع معلومات عن التسلح المصري ومشروع قناة توشكي والسياحة في مصر

وتقول النيابة في تقريرها إن شريف فوزي الفيلالي اعترف خلال استجوابه بأنه كان مكلفا بجمع "معلومات حول التسلح ومشروع قناة توشكي والسياحة في مصر".

وقال ممثلو الادعاء إن الفيلالي وتاجر سلاح روسي يحاكم الآن غيابيا قاما بجمع معلومات عسكرية واقتصادية لحساب جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

ولكن محامي الدفاع أحمد سعيد عبد الخالق شكك في هذه الاعترافات وأكد أنها "انتزعت منه تحت التعذيب" وقال إن موكله كان معتقلا خلال التحقيق الذي استغرق شهرين في سجن تابع لأجهزة الاستخبارات المصرية يوجد في مكان سري. وطلب من المحكمة اعتبار تحقيق النيابة لاغيا.

وقال محامو الدفاع عن الفيلالي إنه اتصل بالدبلوماسي في مدريد في يونيو/ حزيران الماضي بعد أن راودته الشكوك بشأن تاجر السلاح الروسي الذي كان قد بدأ العمل معه. وأضافوا أن الفيلالي عاد من إسبانيا إلى مصر طوعا في العاشر من سبتمبر/ أيلول واعتقل رسميا بعد 17 يوما من التحقيق.

وتم توقيف الفيلالي (34 عاما) في27 سبتمبر/ أيلول الماضي في منزله بالقاهرة بعد أن وجهت له تهمة "التجسس لصالح الموساد وتلقي الأموال منه مقابل تزويده بمعلومات حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية في مصر، وللتعرض لمصالح الأمن القومي في البلاد".

وأحيل المتهم في الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى محكمة أمن الدولة العليا. وبدأت محاكمته في الثالث عشر من يناير/ كانون الثاني من هذا العام حيث دفع المتهم ببراءته من تهمة التجسس لإسرائيل.

ويحاكم غيابيا أمام المحكمة التي لا تقبل قراراتها الاستئناف تاجر السلاح الروسي الذي كان ضابطا في الجيش الروسي، وعمل كوسيط بين الفيلالي وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

صورة لعزام عزام

وسائل الجواسيس لارسال المعلومات

الحبر السري:

   هنالك ثلاثة أنواع من الاخبار السرية المتعارف عليها في الكتابة الامنية، وهي:

(أ) الحبر السري العضوي:

   وتكتب به الرسائل السرية لانه لا يرى بالعين العادية، فعند تعريض الرسالة للاحماء بالنار تظهر الكتابة بوضوح. ويشمل الحبر السري العضوي: عرق الانسان، وبوله، ولعابه، ودمع عينه، كما يشمل: ماء البصل، والليمون، والخل، وزيت الجوز، وماءه.

(ب) الحبر السري الكيميائي:

   وتكتب به الرسائل السرية لانه يتضح عندما تعالج الرسالة السرية بعامل كيمائي معين وتشمل مواد الحبر السري الكيمائي:

  * كبريت الحديد، اذ يتحول الى لون أزرق عند مزجه مع ينايد حديد.

  * كبريت الحديد، ويتحول الى لون بني عند مزجه مع كربونات الصوديوم.

  * استيتات الرصاص الفرعي،(leadsubacetate)  ويتحول الى لون بني عند مزجه مع سلفهرات الصوديوم

(soduim sulfhyrate)

  * الفينولفثالين (phenolphthalene) ، ويتكون بتعريضه لدخان الامونيا (fumes).

(جـ) الحبر السري المشع:

   وفي حالة الحبر السري المشع تكتب الرسائل بمادة طبيعية، كالمواد المستخدمة في التصوير بالاشعة السينية (X-rays) ، وهي لا ترى عند الكتابة بها على الورق، ولكن يمكن قراءتها بوضوح عند تعريضها للاشعة السينية (أشعة اكس).

  * الافلام الدقيقة (micro film)

   وهذا النمط يجري فيه استخدام العدسات للتكبير والتصغير، ويكون عند الارسال لتصغير الرسالة الى اصغر حجم ممكن، وتصويرها عبر المايكروفيلم، المؤلف من جزئيات هاليد الفضة، (halide)، على طبقة من السليلوز (ceilulose) ، تتفاعل عندما تتعرض للضوء.

  * النقاط المتناهية الصغر (micro)

   وتسمى هذه النقطة، أيضاً (النقطة الميكروسكوبية)، وهي تتمثل في تصغير الرسائل حتى تصل الى حجم نقطة صغيرة تلصق على طابع البريد، أو في نهاية احدى الفقرات في رسالة عادية. وتعرف النقطة المتناهية الدقة عن طريق استعمال جزئيات الانلين الحساسة تجاه الضوء،

(anline- based photo sensitive)

   وتستخدم النقطة المتناهية الصغر - عادة - بين الجواسيس: اذ يضعها احدهم في مكان متفق عليه - يعرف اصطلاحاً - بالنقطة الميتة (dead letter box).في جذع شجرة، مثلاً، او في موضع الهاتف العمومي، ثم يأتي الجاسوس الاخر لالتقاطها دون مقابلة بينهما